4 أكتوبر 2012

قناة الفراعين في موريتانيا !! أحمد الهادي

 

مع انطلاق ثورة الشعوب وبداية الخلاص من براثن الطغيان ومع بزوغ الفجرالصادق لنهضة الامة وبعد ان كونت جهود الامة سيلا جارفا اجتاح عروش الطغاة ودك قلاع الظالمين وجرف معه كثيرا من الغثاء. في هذه الحقبة الذهبيه من تاريخ الامة وفي هذه التحولات المهمة ظهر تيار معاكس واتجاه معاند يعكر الاج
واء ويفسد التناغم ويغتال الفرحة، أبطال هذا الاتجاه من ادعياء الثقافة والانتماء للفكر القومي واليساري ممن أدخلو الامة متاهات اد يلوجية وورطوها في حركات فكريه بعيده عن دينها ونشاز عن منهجها وأخضعوها باسمها لافظع انواع الدكتاتوريات وقد استمرأ هؤلاء السير تحت نير الظغاة والاكل من فتات موائدهم وهم من صنعوا منهم زعامات وهميه وقيادات صنميه أذلت شعوبها وفتكت بالمصلحين وباملاء وتسويغ منهم أحيانا لزعمائهم الملهمين .. فعبد الناصر بقي زعيما خالد ا رغم طغيانه ودكتاتوريته وسفكه لدماء الذين ينهون عن السوء وهزائمه المنكرة ، وخلفه القذافي بقي زعيما رغم سجله الحافل بالجرائم والحماقات ورغم كفره المعلن بالقوميه العربية نزوعا الي أمميته الافريقيه , وبشار زعيم ولوسفك دماء الاطفال والنساء ولو هدم الشام علي رؤوس الشعب السوري (المندس )في دمشق وحمص وحلب وأريافها .أصحاب هذا الاتجاه اصبح همهم الوحيد وشغلهم الشاغل هو محاربة الاسلامين الذين يحملونهم دم زعاماتهم الهالكه ونفوق افكارهم البائدة بعد ان جعلت الثورة مشروعهم هباءا منثورا ومع أن الشعوب هي من قامت بالثورة لكن الاسلاميين بجهدهم ونضالهم كانوا رأس حربتها وكانو بخططهم وفكرهم منظروها وقادتها . فظهر هذاالاتجاه الذي يريد أن يثأر للطغاة ويشوه الدعاة ويجهض الثورات ويوقف التغيير وكان سلاحه في ذالك ماشهده العالم من انفتاح اعلامي وقد مثلت قناة الفراعين انموذجا مشهوراوخطا متقدما لهذا الاتجاه في مصر.
وفي موريتانيا لم يقم اصحاب هذا المشروع بتأسيس قناة تلفزيونيه ربما لضعف المجال السمعي البصري عندنا وانما اكتفوا بقناة مقروءة في العالم الافتراضي تقوم عليها كتيبة من المتخصصين في الكتاب الأخضروكتب أخري من كل الألوان ومن (الخبراء) في شؤون الاسلاميين وبيان خفاياهم وأسرارهم ويقودها كاتب كبير لم يعرف له سابق جهد اصلاح اوغيرة علي الاوضاع المزريه التي ادت الي قيام الثورات هذا الكاتب غير المعروف سابقا مجتهد في الشريعة والفكر وممن أخذ الكتاب... بقوة !! ويري غلق باب الاجتهاد.. فاجتهاد المصلحين والدعاة في هذا القرن فاسد الاعتبار كما يري فضيلته غلق باب الثورات السلميه والمسلحه أيضا..فلا ثورة بعد الفاتح ..كما يري غلق باب الزعامة بعد موت الزعيم فلا قرضاوي ولا الدد و لا اردغان ولا مرسي.. خرج هذا الكاتب علي اثر غضبة غضبها من مصرع الزعيم وتهاوي دولته الكرتونية وهوالآن يصول ويجول ويقاتل وطموحه ان يرجع الامور الي نصابها ! ويعيد السلطة من الاسلاميين الذين اختطفوها !!إذا فبجهود هذا الكاتب وكتيبته يمكن الاعلان للجمهور الكريم عن انطلاق " قناة الفراعين " الموريتانيه وإن كان سبقه بها عكاشه.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

يسرنا في مدونة كنكوصه اليوم أن نطلع على وجهات نظركم وأن نتلقى توجيهاتكم من خلال التعليق كما نذكر الجميع بقول الله تعالى " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد"

آخر الأخبار

المقالات

المقابلات

الملفات

الفيديو

التهاني

التعازي

الطقس

صمم هذا القالب المدون ياسو صاحب مدونة نصائح للمدونين | تم التصميم بإستخدام مصمم نماذج بلوجر ونفخر بتعاملنا مع بلوجر | جميع حقوق التصميم محفوظه كحقوق ملكيه فكريه.