19 مارس، 2012

تعاونية الرجاء ....... الأمل والجد رغم ضيق ذات اليد ( تقرير)






قبل بضع سنين وأثناء زيارته لمدينة كنكوصه وقف الرئيس الأسبق معاوية بن سيد احمد بن الطايع موقف المتهكم الساخر حين وهو يقف على شاطئ البحيرة " هؤلاء لا يستحقون المساعدة لأن من يمتلك هذه البحيرة حري به أن يساعد الآخرين بدل أن يطلبها لنفسه"
كانت تلك كلمة حق وإن أريد بها في حينها محض الباطل و التنصل من واجب انتشال شريحة من المواطنين من براثن الفقر ومساعدتهم في السير نحو النمو.

احمد سالم بن امحيمدات قال إن سلاحه الوحيد هو الأمل و الإرادة

اليوم وبعد ما يقارب العقد من الزمن بدا وكأن الأمر حز في بعض الأنفس وأخذت بعض المحاولات طريقها على استحياء نحو تغيير الواقع والمشهد على ضفتي البحيرة.
أحمد سالم بن محمد محمود أحد الذين أخذوا على عواتقهم مسؤولية تغيير النظرة التقليدية عند كل من هب ودب والتي تصف الساكنة  بالإهمال والكسل, يقوم أحمد سالم الآن على مشروعه الزراعي المزدوج حيث ينتج الخضروات ويربي الدواجن لتكتمل متطلبات الوجبة الصحية كما يقول بن محمد محمود بثقة غامرة في نجاح فكرته الوليدة.

أخاديد يحفرها احمد سالم لجلب الماء من البحيرة


فكرة يقول احمد سالم إنها راودته منذ سنوات لكنه لم يقدم عليها إلا هذه السنة حيث وإن كان مهد لها طويلا بتشريع تعاونية زراعية والعمل على إقناع أفراد الآسرة بضرورة الاندماج في العمل الزراعي.



مزرعة الرجاء توفر اليوم يقول احمد سالم اكتفاء ذاتيا من الخضروات وقليلا من الدخل من خلال بيع المنتوجات على ضآلتها فيما تبقى العوائق كثيرة وتشكل أكبر تحد أمام تطور المشروع, عوائق يعتبر نقص ذات اليد عنوانها الأبرز حيث نعتمد في الري على هذا البئر الذي حفرناه على حسابنا الخاص وذلك بعد أن مللنا من محاولة تتبع ماء البحيرة الذي بدأ في النضوب من خلال حفر أخاديد توصل للبحيرة قبل أن يكون ذلك مكلفا  ومتعبا.
نقص الخبرة يبدو أيضا عائقا لا يقل تأثيره عن سابقه حيث كما ترون ـ يقول بن محمد محمود ـ هذه الأحواض المتناثرة المحتوى تعبر عن نقص خبرة العاملين مما يتطلب تكوينا مستمرا وهو ما لم  نحصل عليه لحد الآن فيما يشكل نقص البذور هو الآخر أحد أهم العوائق رغم تعهد بعض الهيئات العاملة في المجال لكن دون جدوى لحد الآن.
أمل أحمد سالم كغيره من أصحاب المشاريع أو المحاولات الصغيرة الجادة أن يرى يوما جهود المواطن البسيط تلقى اهتمام ودعم الجهات الرسمية رغم الزيارة التي أداها حاكم المقاطعة لمزرعته والتعبير عن سعادته بها على غرار نماذج أخرى في مختلف أنحاء المقاطعة ... ستكون بإذن الله لنا معها وقفات.

صورة من مدجنة الرجاء







صورة من داخل المزرعة

0 التعليقات:

إرسال تعليق

يسرنا في مدونة كنكوصه اليوم أن نطلع على وجهات نظركم وأن نتلقى توجيهاتكم من خلال التعليق كما نذكر الجميع بقول الله تعالى " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد"

آخر الأخبار

المقالات

المقابلات

الملفات

الفيديو

التهاني

التعازي

الطقس

صمم هذا القالب المدون ياسو صاحب مدونة نصائح للمدونين | تم التصميم بإستخدام مصمم نماذج بلوجر ونفخر بتعاملنا مع بلوجر | جميع حقوق التصميم محفوظه كحقوق ملكيه فكريه.