آخر الأخبار

الجمعة، مايو 18، 2012

0 إصابة منمي بالجنون في سيلبابي





تفاجأ رواد وتجار سوق سيلبابي ضحى اليوم بشاب أسمر البشرة يجوب السوق ( منطقة السنقاية) في كل الجهات ويرتدي ثيابا بالية ويمسك بهاتف صنعه من لبلاستيك ويضعه على أذنه ويبدو كأنه يتصل ويبحث مع طرف آخر أخبار الماشية دون أن تبدو عليه في كل ذلك أي إشارة للتصنع حسب مصادر المدونة.

هذا وتجتاح المدينة هذه الأيام العديد من القصص المتعلقة بالمنمين والتي يكون مصدرها عادة التأثر من الحالة التي تعيشها الثروة الحيوانية نتيجة الجفاف ونقص الأعلاف.
 

0 رئيس الفقر والفساد والطغيان

بقلم : عبد القادر ولد الصيام
ouldsiyam@yahoo.com



altalt
 


عبثا يحاول  الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز و زبانيته إقناعنا بأنه " رئيس الفقراء" و أنه مَن يحارب الفساد و يسعى لتنمية البلاد إذ تتكشّف حقيقته مع مرور الزمن و تـُثبت الوقائع على الأرض أن سيادته مخالف لكل ما يدّعي هو و أغلبيته التي تعودت دعم كل حاكم ظالم .و إذا استمرت السياسيات الظالمة التي ينفذها سيادته فسيصبح –قريبا- رئيسا لبلد كل سكانه فقراء باستثناء مجموعة قليلة من المؤيدين له تسكن و ترعى حول حِمى القصر..!

أما  محاربة الفساد فقد تحولت إلى وسيلة لإسكات بعض الخصوم و إبعادهم عن الواجهة و الانتقام من بعضهم الآخر, و قد قضى بعض ضحاياها سنتين في السجن ( ملف سونمكس) و تم إطلاق سراحهم دون إدانتهم, بينما يخضع مفوض حقوق الإنسان السابق لسجن تحكمي ظالم و طويل...و مع ذلك يتفنـّن الرئيس و أغلبيته في منح صفقات عمومية  ( بالتراضي) بعيدا عن الشروط القانونية , كما يتم صرف الميزانية العمومية خلافا لما صادق عليه البرلمان الموالي للسلطة و يتم إنفاق ما يقارب نصف مليار من الأوقية على زيارتين لسيادته دون كبير فائدة!!

و أما الديمقراطية فقد تحولت إلى كـِذبة مكشوفة , فالرئيس الذي  وصل للسلطة عبر انقلاب و اتهمه الكثيرون بالتزوير في وصوله للسلطة بعد اتفاق داكار و قبلوا به على مضض من أجل أن يجنبوا البلاد كوارث و أزمات  هي في غنى عنها ها هو يثبت يوما بعد يوم أنه طاغية و متكبر و أنه يرفض التظاهر السلمي..و التعبير عن الرأي –بالنسبة لمخالفيه- الذين يمنحهم العصي و الهراوات و يستقبل مؤيديه في القصر و يسقيهم "ماء زمزم"!


وكما يعلم الجميع  فلم يسلم من قمع شرطة  الرئيس أطفال المدارس الابتدائية و لا طلاب الاعداديات و الثانويات , أما طلاب المعاهد و الجامعات و منظمات الأحزاب الشبابية فلهم من زبانية الجنرال  الاعتقال و الويل و الثبور , و لعل ما حصل صباح اليوم (الأربعاء 16 مايو)  خير دليل على ذلك!!كما أن انعقاد برلمان غير شرعي و تأخير الانتخابات عن موعدها الأصلي و عدم توفير بطاقات انتخابات وطنية للاقتراع  كلها أمور تثبت انعدام الديمقراطية الحقيقية و خضوعها لرغبة ساكن القصر الرمادي و سعيه للبقاء و الخلود هناك!


لقد استخدم الرئيس كل إمكانات الدولة لتثبيت ملكه وإضعاف خصومه و إجبارهم على الانصياع  لرغباته, و في هذا الإطار تم استخدام  القنابل و الكلاب و الشرطة و مُـعدّات الإطفاء  لتفريق المعارضة و ضربها مقابل ترك المواطنين يعانون من جحيم الجرائم  و السرقة و التلصص و  إمكانية تلف ممتلكاتهم بسبب حريق ذهب من ينبغي أن يُخمده إلى " مسجد ابن عباس" لا للصلاة بل  لإخماد ثورة لن يستطيع إخمادها و إن ساهم في تأخيرها إلى حين!


تحولت معظم  برامج دعم الشباب إلى أموال تؤسس بها  بنوك شخصية  لبعض الشباب!! , و تحولت الشركات الوطنية إلى شركة وطنية يملكها الرئيس و أقاربه و مقربون منه كما تقول مصادر إعلامية عديدة!!


لقد قام الرئيس  بتحصين مفسدين كبار لهم علاقات به ,  و انتقل بعضهم من منصب كبير إلى آخر أكبر منه رغم ما قيل عنه من فساد و رشوة و اختلاس و غلول..!...و تم جلب "معارضين" سابقين إلى الأغلبية رغم اتهام الرئيس  لهم ببيع الأرز الفاسد و سرقة أموال "صندوق الضمان الصحي" و ميزانية "الجمعية الوطنية" و مُنح بعضهم جواز سفر دبلوماسي وتم تعيين بعضهم في مجالس إدارة شركات و مؤسسات وطنية, و   أصبح بعضهم مستشارا  لرئيس الفقراء و مؤيدا لصاحب الحرب على الفساد و باني البلاد!!!


تحول برنامج "أمل" إلى وسيلة لابتزاز المواطنين الضعفاء, و لأول مرة في موريتانيا يتم توجيه الإدارة الإقليمية إلى حرمان المعارضين من البرنامج, كما تم استخدام بعض ممتلكات الشعب و ثرواته من أجل  إغراء بعض الفقراء بالرضوخ لنزوات الأغلبية و الابتعاد عن المعارضة مقابل سمك صغير و عديم الفائدة!!


و لم يقف الأمر عند ذلك بل استخدم الرئيس و أغلبيته ثروة الشعب للسيطرة أكثر و تم استخدام الإعلام العمومي للتضليل و الدعاية للحزب الحاكم و شركائه  في الظلم و التطفيف و تم استئجار   أقلام و ألسنة مسمومة و رخيصة لذم المعارضة و قادتها و تصويرهم و كأنهم شياطين يسعون إلى حرق الأخضر و اليابس و أنهم –كالجنرال و زبانيته- متعطشون للوصول للسلطة و الاحتفاظ بها بأي ثمن!!


امتلأت الصحف المطبوعة و مواقع الانترنت و الشبكات الاجتماعية بسيل جارف من الكلمات المسمومة الموجهة لكل راغب في التغيير و الإصلاح متهمة إياه بالخروج على السلطان و السعي للإفساد في الأرض و نشر الفساد و الحرب الأهلية و تمت الاستعانة ببعض "فقهاء السلطان" لتبرير ذلك و هم من تعودوا السكوت و الخنوع و القبول بظلم الحاكم و البقاء في صفه و ظله أيا كان!!

.!

كل ذلك إرضاء لنزوة رجل و مجموعة قليلة تعودت ركوب ظهورنا و سرقة ثرواتنا و بيعها للشركات العالمية مقابل رشاوى و امتيازات لهم  , و في هذا الإطار فقد بيعت ثروة السمك لشركة صينية –لتأتي على ما يتركه الأوروبيون و اليابانيون و الروس و الكوريون,كما تم بيع ثروات معدنية لشركات استرالية و عالمية , و تم بيع مناجم بقيمة لا تساوي عُشر قيمتها !


رغم الجفاف و القحط و ضعف –بل و انعدام- خدمات الماء و الكهرباء في كثير من مناطق البلاد واصـَلَ أهلها التظاهر مطالبين بتغيير أوضاعهم و تحسينها دون أن يجدوا آذانا صاغية من الأغلبية ...رغم كل ذلك  يستمر الرئيس و أغلبته بالتبجّح بمنجزات عملاقة لم تر النور بعد!! , و كما يعلم الجميع فقد تم الإعلان عن تدشين مشاريع لم تنطلق بعد, و أخرى لم تحصل على تمويل, لكن "في زخرف القول تزيينا لباطله" !


الشيء الوحيد الذي يدّعي الرئيس و أغلبيته أنه أنجزه هو الطرق,  و قد قيل الكثير عن هذه الطرق بدءا بطريقة منح صفقاتها و انتهاء بالجهات المتعاونة -المتمالية- في تنفيذها و التي لها علاقة  بالرئيس و محيطه الضيق!و مع ذلك فهي و إن كانت مستوفية للشروط الشكلية إلا أنها كسابقاتها في عهد الرئيس معاوية تبدأ في التآكل بعد أسابيع من تدشينها و "استلامها" من طرف الجهات المسؤولة ....!


لقد ارتفعت الأسعار بشكل مذهل و انخفضت قيمة الأوقية باستمرار و استفحلت مشاكل الصحة و التعليم في ظل رئيس الفقراء , كما تم شغل الناس بمعارك وهمية حتى يبقى الرئيس  و أغلبيته في السلطة مهما كلف الثمن ...


آن للشعب الموريتاني أن يـُعلن –و بوضوح- رفضه لاستمرار السياسيات الحالية للنظام  و المتمثلة في قهره و إفقاره و بيع ثرواته و رهنه لجماعة تعودت اختلاس المال العام و تهريب أموال الشعب للخارج  و دعم كل انقلابي و حاكم متسلط , و آن لظلم الجلاّد و شرطته أن يتوقف, و آن للقهر  و التهميش أن ينتهي و يتوقف , و آن لكل مواطن أن يقول لكل ذلك  " لا"  بمليء فيه .


آن لرئيس الفقراء و زبانيته أن يترجـّلوا و يتركوا الأمر لأهله,  و آن للشعب أن يقود زمام المبادرة و أن يُعلنها حربا على الفساد و المفسدين  الحقيقيين و الظالمين, و أن يسأل كل حاكم عما فعل,  وكل ظالم و مستبد لم ظلم و استبد؟ و آن للعدالة و الحرية و التنمية و الاستقرار أن تسود .. و لكن لن يتحقق ذلك قبل رحيل "رئيس الفقر و الفساد و الطغيان" و زبانيته.

الخميس، مايو 17، 2012

0 تجدد المظاهرات المطالبة بحل أزمة الماء بكيفه




تظاهر عدد من سكان حي صونادير بكيفه اليوم 17/05/2012م قاطعين الطريق الرسمي مطالبين السلطات العليا  بتوفير الماء بعد أن يئسوا من السلطات المحلية أن تحل المشكلة التي يعانون منها منذ ما يزيد على خمسة أشهر
وقد حمل المتظاهرون حاويات للماء معبرين عن العطش الذي يعانون منه ورددوا شعارات تطالب بحل عاجل لمشكل الماء 
وكان سكان حي صونادير قد تظاهروا عند الولاية للمطالبة بالماء حيث التقوا الوالي بعد تلكؤ من الحارس في تسهيل لقائه وقد أكد الوالي أنه سيسعى في حل المشكلة وهو ما يقول أهل الحي الأكثر تضررا من فقد الماء أنه مجرد محاولة منه لإسكات صوت المواطنين عن المطالبة بحقوقهم
وتشهد مدينة كيفه هذه الأيام سلسلة احتجاجات تطالب بتوفير الماء والكهرباء وتنتقد الأوضاع المعيشة التي يعيشها سكان المدينة  كان آخرها مظاهرات قبل يومين في حي المطار جنوب المدينة

0 السفير : طريق كيفه كنكوصه تدخل نفقا مظلما

كشفت مصادر مطلعة لـ"السفير" عن فضيحة جديدة في قطاع التجهيز والنقل، تسببت في مغادرة شركة "مهارات" السورية التي كانت تشرف على إنجازات طريق كيفة- كنكوصة، بعد فوزها بصفقة إنجاز الطريق مناصفة مع شركة ATTM
وهو ممول من البنك الإسلامي للتنمية بكلفة إجمالية قدرها 29 مليون دولار أي ما يعادل 8 مليار أوقية حسب وزير التجهيز والنقل..
وفي تفاصيل الموضوع أنه بعد وضع حجر الأساس للطريق من طرف رئيس الجمهورية قال الجانب الموريتاني للشركة السورية إن نصيبها من الصفقة لن بتجاوز 20% فقط، وهو ما اعترض السوريون الذين قالوا إن المبلغ لا يكفي حتى لجلب المعدات من الخارج.
وفي النهاية اضطر السوريون إلى المغادرة بعد أن تعرضوا للابتزاز من طرف الحكومة الموريتانية، التي استغلتهم في الحصول على الصفقة، ليتوقف العمل في الطريق دون إبداء الأسباب، وهو ما يرجعه المطلعون إلى التحايل الذي يكتنف عمليات إنجاز الطرق في موريتانيا.

الثلاثاء، مايو 15، 2012

0 بسبب نقص التموين : دكان أمل في " أزواز" مغلق منذ أسبوع



أفاد مراسل المدونة أن دكان أمل الموجود في رقية أزواز على بعد 50 كلم جنوب شرقي كنكوصه والتابعة لبدية هامد وإحدى أكبر التجمعات بالمركز الإداري قد توقف عن العمل منذ ما يزيد على أسبوع وقال المراسل إن المسيرين أعلنوا أن المواد الغذائية في الدكان قد نفدت بالكامل وأنهم أبلغوا المفوضية بذلك إلا أنها تحتج بعد توفر النقل إذ لا تتوفر مفوضية الأمن الغذائي في الولاية إلا على سيارة واحدة تنقل للدكاكين في مختلف أنحاء الولاية.
هذا وتشهد عمليات تموين دكاكين أمل 2012 بكنكوصه انقطاعا مستمرا في التموين يتسبب في انقطاع خدمتها لأيام متتالية وهو ما يشكل إزعاجا كبيرا للمواطنين الذين يوقل بعضهم إن التموين غالبا ما يتم بطريقة غير كافية إذ نادرا ما تتوفر جميع مواد أمل في وقت واحد وهو ما يعتبره البعض مستوى كبيرا من الإهمال قد يكون سببه بعض التلاعب الخفي بالعملية.
 

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
;

المواضيع الشائعة

تسجيل

مزرعة الأبرارفي بظلل

مزرعة الأبرارفي بظلل
Cheap Web Hosting